السادس، السابع، الثامن والتاسع من حزيران

يوم السبت كان مليئاً بالبكاء، لم يكن شعوراً شديد السوء لكنني لم أحاول مقاومته.

خطرت لي فكرة لمنتج بسيط أعتقد أنه سيكون ذا نفعٍ لأنني رغبت في الحصول عليه ولم أجد نجاراً يصنعه لي كما أن المنتج غير متوفرٍ في أسواقنا أبداً.

جعلتني الفكرة شديدة الحماس، لا أستطيع بدء أي شيءٍ حالياً حتى أنتقل وأستقر في منزلي إن شاء الله. ولكنني كنت دائماً لا أفكر في أي نوع من التجارة أو العمل الخاص لأنني أعرف صعوبة الطريق ولم أمتلك يوماً أي أفكارٍ أو الجلد والصبر على المشتقة والتوتر الذي يسببها هذا النوع من الأعمال، خاصةً بعد تجربة العمل في منشأة صغيرة والوعي بكمية التفاصيل التي تحتاج للانتباه إليها.

ما جعل هذه الفكرة أكثر جاذبية أنها ليست خدمة بل منتج، لكنها تحتاج للكثير من البحث بالطبع. أبحرت في الخيال. أتمنى أن أجرب الفكرة ولو على نطاقٍ ضيق على الأقل بعد الاستقرار إن شاء الله، وألا تقبع في طوايا دفتري وخيالي كغيرها من الأفكار والتي كانت هذه المدونة أحدها لسنين طويلة.

قضيت أيامي بين العمل والدورات التي ألزمنا العمل بها عن بعد، أقاوم التشتت كثيراً أثناء حضورها واكتشفت صعوبة الإبقاء على انتباهي في مثل هذه الدورات خاصةً أن المواضيع غير مثيرة للانتباه بالنسبة لي.

ما تبقى من وقتٍ أقوم خلاله بعمل تماريني الرياضية وأبحث عما أحتاجه فعلاً للانتقال والتأثيث، أفكار وقطع، أرغب في تنظيم المنزل هذه المرة وأن تكون لدي فكرة لمكان كل قطعة وطبق وقلم، لذا أشاهد العديد من مقاطع التنظيم محاولةً لغسل دماغي الفوضوي بها.

أخيراً أنهيت خطواتي مبكراً اليوم وأتمنى الخلود للنوم بعد صلاة العشاء حتى أتمكن من بدء يومي مع صلاة الفجر دون العودة إلى النوم بعدها كما كنت أفعل قبل رمضان.

تصبحون على خير وعافية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s