الثاني عشر من حزيران

كان اليوم هادئاً كما أحب لأيام الجمعة أن تكون.

بدأته بالمشي وبإفطارٍ هادئ. أحب ممارسة كل شيء ببطء وتروي ويوترني الاستعجال.

جاء إخوتي لتناول الغداء، استطعت الالتزام بتناول بقايا غداء الأمس باستمتاع بينما كان غدائهم من أحد مطاعم البرجر المفضلة لدي والتي أعد نفسي بها بين الحين والآخر.

أصبحت أفضل اعتبار ما أفعله هو لعافيتي الجسدية والنفسية لا لهدف نزول الوزن فقط.

تنقلت بعدها بين المسلسلات في نتفلكس، لا أجد شيئاً يثير الاهتمام.

أنهيت الليلة بمشاهدة سهرة مي فاروق في دار الأوبرا المصرية والتي ختمتها بأمل حياتي وشعرت بالدفء والابتسام يتسللان إلى قلبي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s