السادس عشر من حزيران

كان العمل اليوم أخف من المعتاد، فقضيته في إعداد القوائم الخاصة بالانتقال إلى المنزل.

شاهدت فلم Eighteen Presents الذي يحكي قصة فتاةٍ توفيت والدتها أثناء ولادتها، غضبها ومن ثم تصالحها معها. لن أذكر تفاصيل أخرى حتى لا أحرق الفلم لمن يرغب بمشاهدته.

جعلني أتأمل احتمال أن نكون نكون أكثر تفهماً وأجلد على الصفح وتقبلاً لخياراتهم معنا إن كنا قد حضرنا معاناة أبوينا وفهمناها أثناء حصولها قبل إدراكنا وقبل حضورنا إلى هذه الدنيا وتعاملنا مع هذه النسخ منهم.

أرى أن ذلك ينطبق على التعامل مع البشر بشكل عامٍ أيضاً. كيف أن القدرة على عذر الآخر ومسامحته تنبع غالباً من تعاطفنا مع الاحتمالات التي قد يكون متعرضاً لها. ثم يتبادر إلى ذهني ذلك الخيط الرفيع بين التعاطف مع الآخر والتجاوز وبين السماح للآخرين بالتعدي حتى دون أن نذود عن أنفسنا الأذى.

أعتقد أن العديد من الخيوط الرفيعة التي في جعبتي تفصل فيها الحكمة. رزقني الله وإياكم إياها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s