الثالث والرابع من تموز وامتداد ذلك

أيامٌ ثقال شداد، مفترق طرقٍ شديد الانحدار غير معروف النهاية. أجر نفسي جراً حتى أتحرك من مقعدي أو أتحدث. ثالث يومٍ على التوالي دون تمرين وهذه أول مرةٍ يحصل ذلك منذ عدة أشهر، أحاول عدم التركيز على هذا الأمر لأن ما يشغل ذهني حالياً أهم من ذلك بكثير.

لم أستطع الدراسة لأن عقلي مشوشٌ جداً ولا أستطيع تمييز الأمور فيه. أحاول التمسك بأي شيء حتى الروتين لأنني أخشى الانزلاق إلى تلك الهوة السحيقة.

أشعر بقلبٍ فارغٍ من القلق والخوف، أذكر نفسي بالتنفس عندما ألحظ حبس أنفاسي أثناء التفكير دون وعي.

أمنّي نفسي بالخروج مما أنا فيه ولكن يجب علي ألا أهرب من قسوة وبرودة الشعور هذه المرة، أن أبقى في هذا الألم وأجعله يمر بكل ثقله دون مقاومة، أتذكر اعتقادي بانتهاء الدنيا بالنسبة لي ومن ثم بداياتها عشرات المرات خلال حياتي.

أدعو الله أن يجعل كل ذلك برداً وسلاماً وأن يرضيني بما يرضى لي، أن يدلني ويرشدني.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s