الرابع عشر من حزيران

على الرغم من أنني لم أنم ليلة البارحة سوى ثلاث ساعات، إلا أن مزاجي متحسن اليوم بشكل ملحوظ، ربما يعود السبب إلى أنني ذهبت للتسوق من السوبرماكت في أول ساعة من رفع الحظر بعد مدة طويلة من الانقطاع حيث كنت لا أرتاح للوسوسة التي تصيبني كل ما خرجت من المنزل. وكان من حسن حظي أنه لم يكن احد سوانا هناك.

منذ ما يقارب اليومين أحسست بآلام في ركبتي وقد اعتدتها واعتادتني وأصبحت لا أخاف منها كما في السابق، فالمشكلة هي مشكلة عدم اتزان عضلات، تكون بعضها مشدودة جداً والأخرى شديدة الارتخاء. اكتشفت قناةً لمعلمة يوجا لديها قائمة كاملة خاصة بالـ hip opening وساعدتني كثيراً في تخفيف الآلام.

عدت للمنزل وقمنا بتعقيم المشتريات، أعددت أومليت بالفطر وجبنة التشدر البيضاء مع خبز الدانوب الطازج الذي أحضرناه اليوم وكان المذاق كما تخيلته أثناء إعداده.

اليوم كان مليئاً بالاجتماعات ومكالمات العمل، بعد الانتهاء من وقت العمل تناولت الغداء وتبادلت الحديث قليلاً مع والدتي وأختي. بين الانتهاء من العمل وصلاة العشاء يُبتلع الوقت تماماً بشكل غريب. لا زلت أبحث عن شيء يشد انتباهي لأشاهده.

أعتقد أنني سأكمل خطواتي وأخلد إلى النوم مبكراً فجفناي ثقيلان جداً.
أنهيت يومي بالاستماع لأحد أكثر الأغاني بهجةً بالنسبة لي والتي يتردد مقطعها في ذهني منذ أيام: وسبني أحلم سبني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s